أسمــــــــــــــــاء الله الحسنـــــــــــــــــــــى وصفاتـــــــــــــــه الحلقـــــــــــــــة السادسة والسبعـــــــــــون في موضـــــــــــــــــــــــــوع السيد
نبذة عن الصوت
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فهذه الحلقة
السادسة والسبعون في موضوع (السيد) وهي بعنوان :
*سنا الطهر وظل السؤدد (قصيدة في مدح أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها) :
وَقِيلَ لَكَ (اقْرَأْ) قارِيَ الضَّيفِ صادِقَ الْ***حَديثِ أَلا قَدْ فازَ مَنْ بِكَ يَقتَدي
وَعادَ إلَيها وَالفَرائصُ أُرعِدَتْ *** دَعا زَمِّلوني وَهْوَ أَشجَعُ مُنجِدِ
فَكانَتْ لَهُ زَوجًا رَؤُومًا وَمَأْمَنًا *** يُدَثِّرُهُ بِالحُبِّ وَالكَرَمِ النَّدِيْ
فَ (وَاللهِ لا يُخزيكَ) أَنتَ فَضائلٌ *** سَلامٌ عَلى رُوعٍ وَبَردٌ عَلى صَدِ
لِتُثمِرَ إيمانًا وَيُورِقُ وَرْقَةٌ *** يُبَشِّرُهُ أَنتَ الهُدى لَكَ أَفتَدِي
وَأَوَّلُ عِقدِ الأُمَّهاتِ وَأَسبَقُ الْ *** أُلى صَدَّقوا المُختارَ كَالأَمسِ لِلغَدِ
تُضَمِّدُ آلامَ النَّبِيِّ بِعَطفِها *** تَصُبُّ عَلَيها بَلسمًا مِنْ تَجَلُّدِ
تُهَوِّنُ ما يَلقى عَلَيهِ مُجِلَّةً *** لَهُ وَتُوالِيهِ عَلى كُلِّ مُعتَدِيْ
تَطيرُ بِحُبٍّ لِلسَّماءِ مُحَلِّقٍ *** وَتَشدو بِشَوقٍ في الفُؤادِ مُغَرِّدِ
وَباذِلَةً أَموالَها بَعدَ حُبِّها *** وَتَصديقِها كَالسَّيلِ دُونَ تَرَدُّدِ
تَشَعَّبَتِ الآلامُ في الشِّعبِ حاصَرَتْ *** وَلكِنَّ مَنْ رامَ الفَضيلةَ يَصمُدِ
فَما زادَتِ الأَوجاعُ مَنْ صَدَقوا سِوى *** ثَباتٍ عَلى عَهدٍ وَخَطوٍ مُسَدَّدِ
وَمَرَّتْ مَراراتٌ وَفاضَتْ خَديجَةٌ *** إلى جَنَّةٍ فيها تَروحُ وَتغتَدي
وَفي جَنَّةِ الرَّحمنِ (خَيرُ نِسائها) *** وَلَمْ تُنسَ مِنْ مَدحٍ طَريفٍ وَمُتلَدِ
وَمِنْ قَصَبٍ بَيتٌ بِهِ بُشِّرَتْ كَما *** لَها قَصبٌ بِالسَّبقِ في كُلِّ مَشهَدِ
فَلا صَخَبٌ تَلقى وَلا وَصَبٌ بِهِ *** كَما هَنَّأَتْ خَيرَ الوَرى لَمْ تُنَكِّدِ
وَلَمْ يَتَزَوَّجْ غَيرَها في حَياتِها *** كَدُرٍّ نَفيسٍ في المَحارَةِ مُفرَدِ
إذا ذُكِرَتْ عِندَ النَّبِيِّ تَرَقرَقَتْ *** مَسيرَةُ حُبٍّ بِالوَفاءِ مُخَلَّدِ
فَيُهدي إلى أُلَّافِها مَنْ أَحَبَّها *** (وَكانَتْ وَكانَتْ) قَولَ أَوفى مُعَدِّدِ
وَما قَلَّدَتْهُ زَينَبًا فَكَّ عانِيًا *** غَدا عِندَ أَندى مُطلِقٍ لِمُقَيَّدِ
وَمَنْ حُبُّها رِزقٌ لِأَحمَدَ لَمْ تَزَلْ *** سَنًا عابِقًا في قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدِ
[ الأنترنت - موقع الألوكة - سنا الطهر وظل السؤدد (قصيدة في مدح أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها) د. عبد الواسع اليهاري]
إلى هنا ونكمل في اللقاء القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .