سلسلة أسماء الله الحسنى وصفاته "الضار النافع "الحلقة 6

نبذة عن الفيديو

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

فهذه الحلقة السادسة في موضوع ( الضار النافع ) من اسماء الله الحسنى وصفاته وهي بعنوان : معنى الضار النافع :

أَمَّا النَّافِعُ فَمَعناهُ واضِحٌ، فاللهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَبَوابَ الرِّزْقِ وَالْخَيْرِ إِذَا اِتَّقَاهُ، وَهُوَ الَّذِي يَدْفَعُ عَنْهُ الْبَلَاءَ إِذَا ضَاقَتْ بِهِ السُّبُلُ، فَالْخَيْرُ وَالنَّفْعُ كُلُّهُ بِيَدِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

يقولُ تَعالى: { وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } الطَّلاق 2و3، ويقولُ تَعالى :  { قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ الله} الأنعام [الأنترنت - مركز الرصد العقائدي - مَعنى الضّارُّ النّافِعُ مِنْ أسماءِ اللهِ تَعالى - نسرين/لبنان ]

*هل الضار من أسماء الله أم من صفاته ؟

ليس من أسماء الله الضار والنافع إذ لا دليل صحيح عليه بل هما من صفات الله عز وجل فهو الذي بيده الضر وبيده النفع لأن المقرر عند أهل العلم أن أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية أي لا يثبت منها شيء إلا بالدليل الصحيح من الكتاب والسنة فلا يجوز أن يقال : "إن الله تعالى هو الضار"، بل يقال : " هو النافع الضار " .

سئل العلامة الألباني رحمه الله : عن إسم الضار والنافع وإطلاقه على الله عز وجل ؟ فأجاب : وكثيرا ما نتحدث ويتحدث علماؤنا قديما وحديثا بمثل هذه العبارات لبيان أن الله عز وجل هو الذي يضر وهو الذي ينفع ولا غيره يضر أو ينفع إلا بإذنه تبارك وتعالى وذلك يؤخذ من نصوص كثيرة من الكتاب والسنة

فالذي لا يجوز هو إطلاق الإسم على الله عز وجل ومناداته به أما أن يوصف به أثناء الحديث فهذا استعمل في زمان السلف حتى اليوم فنحن ما نقول يا ضار ولا نقول يا نافع وإن كان هو الضار والنافع ولا نقول يا موجود .لأنه ليس من أسمائه الحسنى لأن أسمائه الحسنى توقيفية...

أما إذا لم يأتِ في ذلك نص فلا ندعو الله عز وجل إلا بأسمائه الحسنى هذا شيء والتحدث عن الله عز وجل في أثناء الحديث كما سمعتم آنفا شيء آخر بمعنى صحيح أن الله عز وجل هو ينفع وهو يضر ،فلا مانع في أثناء الحديث أن نقول أن الله هو النافع هو الضار لكن لا نسميه أسماء نناديه بها ونتقرب بها إليه تبارك وتعالى ". انتهى من ( تسجيلات متفرقة - شريط : 282 )

إلى هنا ونكمل في اللقاء القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .