سلسلة أسماء الله الحسنى وصفاته "المتين " الحلقة 7

نبذة عن الفيديو

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فهذه

الحلقة السابعة في موضوع (المتين) والتي هي بعنوان : المقدمة  :  معنى

 توحيد الأسماء والصفات :

ب ـ من معاني إحصائها معرفة معانيها: فإنَّ هـذه الأسماء ليست أسماءً رمزيةً، ولا وهميةً، ولا جامدةً، ولا غامضةَ المعنى، وإنّما هي بلسانٍ عربي مبينٍ، أُريدَ من الإنسان أن يتفهّم معانيها، حتى تكونَ تلاوتُنا لها ذاتَ معنًى،وليس مجرّدَ ترديدٍ لألفاظٍ لانفقه ماوراءها،وهـذا بحدِّ ذاته

مكسبٌ عظيمٌ، يبارِكُ النفسَ ويزكّيها، ويرتقي بالقلب والعقل والروح.

ج ـ الإلحاح بالدعاء لله عز وجل بهـذه الأسماء، كما قال تعالى: {وَلِلَّهِ

الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} [الاعراف :180]

إنَّ الله تبارك يحبُّ أن يُدعَى بها، ولهـذا قيل (من الكامل):

لا تسألنَّ  بُنيَّ آدم  حاجةً وسَلِ الذي أبوابُهُ  لا  تُحْجَبُ

اللهُ يَغْضَبُ إنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ وبُنيُّ آدم حِيْن يُسْأَل يَغْضَبُ

فادعو الله بأسمائه الحسنى باعتدالٍ، وذلك بأن تدعوه وتسأله وترجوه فيما ألمَّ بكَ مِنْ أمرِدنياك وآخرتِكَ مما تحبُّ وترجو، أو ممّا تخافُ وتكره ، أو تدعوه بهـذه الأسماء باستحضار معانيها، وتأمُّلها وتدبُّرِها، والتعبد بمقتضياتها،والتسبيح،والتحميد،والتهليل،والتكبير،والصلاة،والذكر،والاستحضار

وإلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.