سلسلة أسماء الله الحسنى وصفاته "المتين " الحلقة 5

نبذة عن الفيديو

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فهذه

الحلقة الخامسة في موضوع ( المتين ) والتي هي بعنوان : المقدمة :

 معنى توحيد الأسماء والصفات :

1 ـ أسماء الله تبارك وتعالى كثيرة: بل كما قال ربنا عز وجل: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا *} [الكهف :109] وقال: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ *} [لقمان :27] فلله عزّ وجل من معاني الحَمدِ والمجدِ، والكمالِ والعظمةِ، والقوةِ والقدرةِ والسلطانِ، ما لا يحيطُ به بشرٌ، ولا يدركُهُ عقلٌ، ولا يقف عند منتهى كُنههِ إدراكٌ، وحديث التسعة والتسعين لايعني قصرالأسماء الحسنى عليها،بل إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح ـ الذي رواه ابن مسعود رضي الله عنه ـ مناجياً وداعياً ربّه تبارك وتعالى: «أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ، سمَّيْتَ بهِ نفسَكَ، أو أنزلتَهُ في كتابِكَ،أوعلّمتَهُ أحداً منْ خَلْقِكَ، أو استأثرتَ بهِ في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَك». وذكر في حديث الشفاعة

أنّه يسجدُ صلى الله عليه وسلم تحت العرش، فيفتَحُ اللهُ عليه بمحامدَ يعلّمُها له، لم يكن يَعْلَمُها مِنْ قبلُ.

2 ـ أسماء الله تبارك وتعالى توقيفية: فلا يحقُّ لأحدٍ مِنَ الناس أن يخترعَ لله تعالى اسماً، وإنّما أسماؤه سبحانه هي ما جاء في القرآن الكريم أو السنة بصفة الاسم،مثل: الخالق،البارئ،المصوِّر، الملك، القدّوس، السّلام، العزيز، الحكيم، العليّ، العظيم، المؤمن، المهيمن... إلخ

وإلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.