سلسلة أسماء الله الحسنى وصفاته "الوتر " الحلقة 1
نبذة عن الفيديو
بسم الله الرحمن الرحيم
قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ، يُحِبُّ الْوِتْرَ ) . رواه البخاري ومسلم
جمع وتأليف وكتابة الدكتور : مسفر بن سعيد دماس الغامدي
إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل
فلا هادي له ،وأشهد أن لا اله الا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } آل عمران / 120 { ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها ، وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً ، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً }النساء / 1 { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله
فقد فاز فوزاً عظيماً } الأحزاب / 70 ، 71 وبعد :
فهذه الحلقة الأولى في موضوع ( الوتر ) من اسماء الله الحسنى وصفاته وهي بعنوان : المقدمة :
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "إِذَا اسْتَغْنَى النَّاسُ بِالدُّنْيَا؛ فَاسْتَغْنِ أَنْتَ بِاللَّهِ، وَإِذَا فَرِحُوا بِالدُّنْيَا؛ فَافْرَحْ أَنْتَ بِاللَّهِ، وَإِذَا أَنِسُوا بِأَحْبَابِهِمْ؛ فَاجْعَلْ أُنْسَكَ بِاللَّهِ، وَإِذَا تَعَرَّفُوا إِلَى مُلُوكِهِمْ وَكُبَرَائِهِمْ وَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِمْ لِيَنَالُوا بِهِمُ الْعِزَّةَ وَالرِّفْعَةَ؛ فَتَعَرَّفْ أَنْتَ إِلَى اللَّهِ،وَتَوَدَّدْ إِلَيْهِ تَنَلْ بِذَلِكَ غَايَةَ الْعِزِّ وَالرِّفْعَةِ"،
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: "طُوبَى لِمَنْ صَحَّتْ لَهُ خُطْوَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُرِيدُ بِهَا إِلَّا اللَّهَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-"
فَحَيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فَإِنَّهَا *** مَنَازِلُنَا الْأُولَى وَفِيهَا الْمُخَيَّمُ
وَحَيَّ عَلَى رَوْضَاتِهَا وَخِيَامِهَا *** وَحَيَّ عَلَى عَيْشٍ بِهَا لَيْسَ يُسْأَمُ
جَاءَ عَنْهُ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّهُ قَالَ: "لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا؛ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنَّ اللَّهَ وَتْرٌ، يُحِبُّ الْوَتْرَ"(أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَهَذَا لَفْظُهُ)
إلى هنا ونكمل في اللقاء القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.