سلسلة أسماء الله الحسنى وصفاته "المنتقم " الحلقة 7
نبذة عن الفيديو
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فهذه الحلقة السابعة في موضوع (المنتقم) والتي هي بعنوان :
• معنى الانتِقَام اصطلاحًا:
- وقال بعض البلغاء: (ليس مِن عادة الكرام سرعة الانتِقَام، ولا مِن شروط الكَرِم إزالة النِّعم) .
- ويُحْكَى عن عنان بن خريم أنَّه دخل على المنصور، وقد قدَّم بين يديه جماعةً -كانوا قد خرجوا عليه- ليقتلهم، فقال أحدهم: يا أمير المؤمنين مَن
انتقم فقد شَفَى غَيْظه وأخذ حقَّه، ومَن شَفَى غَيْظه وأخذ حقَّه لم يجب شُكره، ولم يَحُسن في العالمين ذِكْرُه، وإنَّك إن انتقمت فقد انتصفت، وإذا عفوت فقد تفضَّلت، على أنَّ إقالتك عِثَار عباد الله موجبة لإقالته عَثْرتك، وعفوك عنهم موصولٌ بعفوه عنك، فقَبِل قوله، وعفا عنهم
[الأنترنت – موقع الدرر السنية ]
• وجاء في لسان العرب لابن منظور رحمه الله: " الانتقام مصدر انتقم، وأصل هذه المادة يدلُّ على إنكارِ شيءٍ وعَيبه، يقال: لم أَرْض منه حتى نَقِمْت وانتَقَمْت، إذا كافأَه عقوبةً بما صنَع. والنِّقْمَةُ العقوبة، وانْتَقَمَ الله منه أي: عاقَبَه، والاسم منه: النَّقْمة، ونَقَمْت ونَقِمْتُ: بالَغْت في كراهة الشَّيء " وجاء في موسوعة " نضرة النعيم ": الانتقام هو: " إنزال العقوبة مصحوبًا بكراهية تصل إلى حدِّ السَّخط ".
• جاء في المعجم المفسر لكلمات أحاديث الكتب التسعة للشيخ طارق عوض الله: (نقم): المنتقم، يوصف الله عز وجل بأنه ذو انتقام، وأنه ينتقم من المجرمين، كما يليق به سبحانه، وهي صفة فعلية ثابتة بالكتاب
والسنة، وليس "المنتقم" من أسمائه تعالى.
• جاء في التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله: الانتقام: المكافأة على الشر بشر وهو مشتق من النقم وهو الغضب.... ".
• قال الإمام الغزالي رحمه الله: " المنتقم هو الذي يقصم ظهور العُتاة وينكل بالجناة ويشدد العقاب على الطغاة ".[ الأنترنت – موقع الألوكة - أليس الله بعزيز ذي انتقام - محمد عبدالرحمن صادق ]
إلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.