التوكل وأثره التربوي في الكتاب والسنة _الحلقة العاشرة

نبذة عن الفيديو

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فهذه الحلقة العاشرة في موضوع (التوكل) وهي بعنوان: المبحث الخامس: تفويض الأمر لله سبحانه وتعالى: قال تعالى: ﭐﱡﭐ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﱠ غافر: ٤٤ قال ابن كثير على هذه الآية: ( أي: وأتوكل على الله وأستعينه ... ) والتفويض من أعمال القلوب. قال ابن القيم: ( ... وأما عليه – يعني القلب – فسكونه إلى وكيله، وطمأنينته إليه، وتفويضه وتسليمه أمره إليه، ورضاه بتصرفه له ... ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه في حديث الفاتحة: فإذا قال العبد ﭐﱡﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱠ الفاتحة: ٤ قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إليّ عبدي . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث، ما يقول إذا أراد النوم: ( اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك ... الحديث ) . وقال ابن الأثير في حديث الدعاء ( فوضت أمري إليك ) أي رددته، ويقال: فوض إليه الأمر تفويضا إذا رده إليه وجعله الحاكم فيه ) . وقال ابن القيم: ( ... التفويض وهو روح التوكل ولبه وحقيقته، وهو إلقاء أموره كلها إلى الله وإنزالها به طلبا واختيارا لا كرما واضطرارا، والمفوض لا يفوض أمره إلى الله إلا لارادته أن يقضي له ما هو خير له في معاشه ومعاده، وإن كان المقضي له خلاف ما يظنه خيرا، فهو راض به لأنه يعلم أنه خير له، وإن خفيت عليه جهة المصلحة فيه، وهكذا حال المتوكل سواء ) . إلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم