أسماء الله الحسنى وصفاته الحلقة التسعون بعد الثلاثمائة في موضوع الخالق
نبذة عن الفيديو
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فهذه الحلقة التسعون بعد الثلاثمائة في موضوع (الخالق) وهي بعنوان : .فقه العلم بعظمة الله: الله تبارك وتعالى وحده هو العلي العظيم. العظيم في ذاته.. العظيم في أسمائه وصفاته.. العظيم في خلقه وأمره.. العظيم في دينه وشرعه.. العظيم في ملكه وسلطانه.. العظيم في عدله وإحسانه.. العظيم في ثوابه وعقابه.. هو العظيم الذي لا أعظم منه، الكبير الذي لا أكبر منه، القوي الذي لا أقوى منه، العليم الذي لا أعلم منه، الرحمن الذي لا أرحم منه، الغني الذي لا أغنى منه، الهادي الذي لا أهدى منه، اللطيف الذي لا ألطف منه، القدير الذي لا أقدر منه. هو الأول فليس قبله شيء.. وهو الآخر فليس بعده شيء.. وهو الظاهر فليس فوقه شيء.. وهو الباطن فليس دونه شيء. وهو عالم الغيب والشهادة، وعالم السر والجهر، الذي يعلم ما كان وما يكون وما سيكون، ولا يعزب عنه مثقال ذرة. وهو الخالق العظيم الذي خلق العرش والكرسي، وخلق السماوات والأرض، وخلق الدنيا والآخرة. خلق أعظم شيء وهو العرش.. وخلق أصغر شيء وهو الذرة.. وخلق كافة المخلوقات بينها، لتدل على عظمته وكمال قدرته. وإذا أخذنا خلقاً واحداً من أضعف المخلوقات وأصغرها وهو الذرة، وجدنا أن الخالق العظيم ملأ به الكون كله. فذرات الغرفة كالذرة بالنسبة لذرات البيت.. وذرات البيت كالذرة بالنسبة لذرات المدينة... وذرات المدينة كالذرة بالنسبة لذرات الدولة.. وذرات الدولة كالذرة بالنسبة لذرات القارة.. وذرات القارة كالذرة بالنسبة لباقي الأرض. وذرات الأرض كلها كالذرة بالنسبة لذرات الجو.. وذرات الجو كالذرة بالنسبة لذرات السماوات السبع. وذرات السماوات والأرض كالذرة بالنسبة لذرات الجنة والنار.. وذرات الدنيا والآخرة كالذرة بالنسبة لذرات الكرسي.. وذرات الكرسي كالذرة بالنسبة لذرات العرش العظيم.. وكل ذرة من هذه الذرات التي لا يحصيها إلا الله لها من ربها أمر بالإيجاد.. وأمر بالبقاء.. وأمر بالحركة والسكون.. وأمر بالصعود والهبوط.. وأمر بالنفع والضر. وهذه الذرات كلها الله يعلمها ويعلم مكانها ويراها، ولا يخفى عليه منها ذرة واحدة في جميع ملكه العظيم. إلى هنا ونكمل في الحلقة القادمة والسلام عليكم