أسماء الله الحسنى وصفاته الحلقة العاشرة في موضوع _الحق
نبذة عن الفيديو
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وبعد : فهذه الحلقة العاشرة في موضوع (الحق) وهي إستكمالا للماضية والتي هي بعنوان : أنواع الحقوق ومن الجدير بالذكر أنّ هناك منزلة وسطى بين الحقّ والرخصة، وهي حقّ الشخص في الرغبة بالتملك، كأن يعجبه أحد المنازل ويقرر شراءه، فهو في هذه المرحلة يملك الحقّ في تملّك هذا المنزل بشكلٍ عام، وذلك قبل التحدث إلى صاحب المنزل، أما عندما يصدر منه القبول بشراء المنزل فيصبح المنزل من ملكيّته، وبين هاتين المرحلتين مرحلة وسطى قبل القبول وبعد الإيجاب، له أكثر من رخصة التملك، وأقلّ من حقّ الملك[ الأنترنت – موقع موضوع بواسطة: محمد ابو خليف ] [ الأنترنت – موقع طريق الإسلام -شرح وأسرار الأسماء الحسنى] [الأنترنت – موقع تعريف الحق بواسطة: محمد ابو خليفٍ] ودلت كلمة الحق في اللغة على عدة معاني منها: الثبوت والوجوب والنصيب وغيرها أمّا عند فقهاء المسلمين القدامى فلم يهتموا بتعريف كلمة الحق، على الرغم من كثرة استخدامهم لها في كتاباتهم، وكل تعريفاتهم له كانت تدور حول معنى الحق من الناحية اللغوية فقط، وكأنّهم رأوه واضحا فاستغنوا عن تعريفه [الأنترنت – الموقع التعريف بالحق وبيان أنواعه] ولقد تعددت الآراءحول تحديدالمعنى الاصطلاحي لمفهوم الحق ، فقد عرفه بعضهم بأنه :(سلطة إرادية للفرد ، أو هو مصلحة يحميها القانون أو هو انتماء (اختصاص ) إلى شخص يحميه القانون ) . وينظر باحث آخر إلى الحق بأنه : ( يعني السلطات التي يمكن لصاحبها أن يمارسها بالنسبة لهذه القيمة ومحل الحق فالقيمة هي التي تثبت لصاحب الحق) , فحينما يدرك الناس أن لهم قوة وحرية إرادة ويشعروا إن لهم سلطة كاملة على حقوقهم المختلفة لممارستها والإفصاح عنها بكل حرية من اجل تحقيق مصالحهم الخاصة , عندها يكون الإنسان قادرا فعلا على تحقيق مصالحه الشخصية وحمايتها من خلال مباشرته لتلك السلطة,أي أن الحق يعني كل ما يوجب لشخص على غيره بإقرار الشرع أو القانون سواء كان هذا الشخص (طبيعيا ) أم (معنويا) , وينبغي أن يتصرف بما يوجب له الحق بحرية لتحقيق المصلحة سواء كانت عامة أم خاصة . ويمكن القول إن ( الحق مصلحة تثبت لإنسان أو لشخص طبيعي أو اعتباري،أولجهة أخرى ، والمصلحة هي المنفعة، ولا يعد الحق حقا إلا إذا قرره الشرع والدين أو القانون والنظام والتشريع والعرف). أما تعريف الحق عند فقهاء القانون فكما عرفه باحث معاصر بأنه (ما يجوز فعله ولا يعاقب على تركه، فصاحب الحق له أن يستعمل حقه أو لا يستعمله ، فإذا استعمله فلا حرج عليه وان تركه فلا إثم عليه ) . وهناك من يعرف كلمة (الحقوق ) جمع ( حق ) بأنها : ( مجموعة الامتيازات التي يتمتع بها الأفراد والتي تضمنها بصورة أو بأخرى السلطات العامة أو تلك التي تستحق الضمان) . إلى هنا ونكمل في اللقاء القادم والسلام عليكم