أسماء الله الحسنى وصفاته الحلقة السادسة في موضوع _الحق

نبذة عن الفيديو

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وبعد : فهذه الحلقة السادسة في موضوع (الحق) وهي إستكمالا للماضية والتي بعنوان : *معنى الحق في اللغة: وجاء بمعنى الدَّين الذي في الذمة: من ذلك قوله تعالى: {وليملل الذي عليه الحق} (البقرة:282). قال ابن كثير: وليملل المدين على الكاتب ما في ذمته من الدَّين. ونحوه قوله سبحانه: {فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا} (البقرة:282). وجاء بمعنى الأولوية والأحقية، من ذلك قوله تعالى: {ونحن أحق بالملك منه} (البقرة:247). أي: نحن أولى بالملك منه. ونحوه قوله سبحانه: {فالله أحق أن تخشوه} (التوبة:13). قال الطبري: فالله أولى بكم أن تخافوا عقوبته بترككم جهادهم، وتحذروا سخطه عليكم. وجاء بمعنى الحظ والنصيب، من ذلك قوله تعالى: {وفي أموالهم حق للسائل والمحروم} (الذاريات:19). أي: نصيب مقسوم. ونحوه قوله سبحانه: {والذين في أموالهم حق معلوم} (المعارج:24). قال ابن كثير: أي: في أموالهم نصيب مقرر لذوي الحاجات. وجاء بمعنى الحاجة، من ذلك قوله تعالى: {قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق} (هود:79). أي: ليس لنا فيهن حاجة. وجاء بمعنى البيان، من ذلك قوله تعالى: {قالوا الآن جئت بالحق} (البقرة:71). قال قتادة: الآن بيَّنت لنا. ونحوه قوله سبحانه: {وجاءك في هذه الحق} (هود:120). أي: جاءك في هذه السورة بيان لخبر الرسل من قبلك. وجاء بمعنى الإنجاز والتأكيد، من ذلك قوله تعالى: {وعدا عليه حقا} (التوبة:111). أي: ما قضى به سبحانه أمر لا بد منه، ولا محيد عنه. ونحوه قوله سبحانه: {وكان وعد ربي حقا} (الكهف:98). قال ابن كثير: أي: كائناً لا محالة. هذه أهم المعاني التي جاء عليها لفظ (الحق) في القرآن الكريم. وبالوقوف على مدلولات هذا اللفظ يتبين لنا سعة دلالته، وسبب اعتناء القرآن به؛ تبياناً لمفاهيم الإيمان، وتثبيتاً لأحكام الإسلام.[الأنترنت- موقع إسلام ويب ] ويعرف الحَقّ لغة أيضا : بأنّه الشيء الثابت دون أدنى شكّ، ويُجمَع على حُقوق، وحِقاق، والحَقّ هو اسم من أسماء الله الحُسنى، ويُعرّف الحَقّ أيضاً بأنّه ما يناقِضُ الباطل، وهو الأمر الثابت الذي لا يمكن إنكارُه، وقد وردَ عن الجرجانيّ أنّ الحَقّ يُستخدَم للشيء الصواب، فيُقال: (قول حَقٍّ وصواب)، ولذا يمكن القول بأنّ الحَقّ في اللغة يدورُ حول العديد من المعاني كالوجوب، والصدق، والصواب، والموافقة للواقع، والثبوت إلى هنا ونكمل في اللقاء القادم والسلام عليكم