الحلقة التاسعة والستون في لفظ الجلالة (الله)
نبذة عن الفيديو
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فهذه الحلقة التاسعة والستون في موضوع ( الله ) والتي ستكون إستكمالا للماضيات والتي هي بعنوان : *أصول الوصول الى الله جل جلاله ( الإخلاص) قال محمد بن واسع : إن كان الرجل ليبكى عشرين سنة وامرأته معه فى لحافه لا تعلم به . وقال سفيان بن عيينه : أصابتنى ذات يوم رقة فبكيت فقلت فى نفسى : لو كان بعض أصحابنا لرق معى ثم غفوت فأتانى أت فى منامى فرفسنى وقال : يا سفيان خذ أجرك ممن أحببت أن يراك !! -العلـــم :قال الشافعى : وودت ان الخلق تعلموا هذا ( يعنى علمه ) على أن لا ينسب إلى حرف منه وقال عون بن عمارة : سمعت هشام الدستوائى يقول : والله ما أستطيع أن أقول : إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث اريد به وجه الله عز وجل . قال الذهبى : والله ولا أنا .. فاللهم أعف عنا ! *أصحاب السرائر والخوف من الشهرة : قال ابن المبارك عن ابراهيم بن ادهم : صاحب سرائر وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير ولا أكل مع قوم إلا كان آخر من يرفع يده . يقول امام الوعاظ ابن الجوزى : اشتهر ابن ادهم ببلد فقيل : هو فى البستان الفلانى فدخل الناس يطوفون ويقولون : أين ابراهيم بن ادهم ؟ فجعل يطوف معهم ويقول : اين ابراهيم بن ادهم ؟ ! وانظر الى العلاء بن زياد العدوى الذى قال فيه الحسن البصرى : الى هذا والله انتهى استقلال الحزن .. قال له رجل : رأيت كأنك فى الجنة فقال له : ويحك ! ! أما وجد الشيطان أحد يسخر به غيرى وغيرك . قال الامام أحمد: كان سفيان الثورى اذا قيل له رئيت فى المنام يقول : أنا أعرف بنفسى من أصحاب المنامات وإبراهيم النخعى الامام الفقيه : كان لا يجلس الى الساريه فى المسجد توقيا للشهره , كان يقول : تكلمت ولووجدت بدا ما تكلمت فإن زمانا أكون فيه فقيه الكوفة لزمان سوء . وكان يقول : خلت الديار فسدت غير مسود ***ومن البلاء تفردى بالسؤدد وكان محمد بن يوسف الاصبهانى : ( عروس الزهاد ) لا يشترى زاده من خباز واحد قال : لعلهم يعرفوني فيحابوني فاكون ممن اعيش بديني . وسفيان الثورى :الذى قال عنه الامام احمد : أتدرى من الامام ؟ الامام سفيان الثورى لا يتقدمه أحد فى قلبى .. كان رحمه الله لا يترك أحدا يجلس إليه إلا نحو ثلاثة أنفس فغفل يوما فرأى الحلقة قد كبرت فقام فزعا وقال : أخذنا والله ولم نشعر والله لو أدرك أمير المؤمنين عمر رضى الله عنه مثلى وهو جالس فى هذا المجلس لاقامه , وقال له : مثلك لا يصلح لذلك . وكان رحمه الله اذا جلس لاملاء حديث يجلس مرعوبا خائفا وكانت السحابة تمر عليه فيكست حتى تمر ويقول : أخاف أن يكون فيها حجارة ترجمنا بها . وكان يقول : كل شىء أظهرته من عملى فلا أعده شيئا لعجز أمثالنا عن الاخلاص إذا رأه الناس .. رحمك الله يا سفيان ولله درك يا أمام كما علمتنا أن نكون لله مر الحسن البصرى على طاووس وهو يملى الحديث فى الحرم فى حلقة كبيرة فقرب منه وقال له فى اذنه : إن كانت نفسك تعجبك فقم من هذا المجلس فقام طاووس فورا . قال بشر:لا ينبغى لامثالنا أن يظهر من أعماله الصالحة ذرة فكيف بأعماله التى دخلها الرياء؟ فالاولى بأمثالنا الكتمان ! وكان مالك بن دينار يقول : إذا ذكر الصالحون فأف لى وتف . وقال الفضيل : من أراد أن ينظر الى مراء فلينظر إلىّ . أخوتاه : أطلنا الكلام مع المخلصين لاهميته فبدون الاخلاص لا يكون للاعمال أى قيمة ولن تصل إلى الله على الاطلاق ما دمت مرائيا .. فأبدأ من الآن وكن بكلك لله .. أخلص وإلا فلا تتعن .. أخلص وإلا فالخسار والدمار وخراب الديار أخوتاه ما لا يكون بالله لا يكون , وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم .. فاستعينوا بالله وأخلصوا لله والزموا " اياك نعبد واياك نستعين "تصلوا الى الله تعالى بأمان واطمئنان . إلى هنا ونكمل في اللقاء التالي والسلام عليكم